دروس من الحياة

قصص نجاح في الحياة من تجارب حقيقية

من خلال قراءة قصص نجاح في الحياة من تجارب حقيقية ، فضلك تعبير عن إرادتك في التعلم و التطور و التقدم و أن لديك أهداف تريد الوصول إليه ، اليوم أنت هنا لتتعلم من تجارب الأخرين و هذا شيء ينظر بالسعادة و الفرح لأنك بدأت من الخطوة الأولى ، ألا وهي المطالعة و كسب معلومات قيمة تغنيك عن الالاف من الساعات في البحث و تجنب المزيد من خسارة الوقت في البحث و التعلم ، اليوم أنت اختصرت الطريق ، فمرحبا بك في موضوع اليوم قصص نجاح في الحياة من تجارب حقيقية

قصة نجاح ايمي بوردي

هذه من أحد القصص الملهمة لكل إنسان و التي أثرت في شخصي فعلا ، حيث أنها لإيمي بوردي ثقة و يقين أن الحدود هي التي تدفع الإنسان إلى النجاح أو الفشل .

مأساة ايمي بوردي

أصيبت إيمي بوردي في سن 19 بالتهاب جرثومي في السحايا و فقدت حاسة السمع بالأذن اليسرى و ساقيها الاثنتين بسبب ذلك ، و كانت حالة إيمي النفسية كارثية نفسيا و جسديا ، و كانت تعيش فترات عصيبة ، لا ترى التفاؤل و الأمل في مستقبلها .

كيف نجحت ايمي بوردي على مأساتها

في تلك الفترة تحطمت أحلام إيمي بوردي من جميع النواحي ، و لم يكن لإيمي بوردي أي معرفة حول كيفية مواجهة هذا العالم المرير لديها ، و لكن سرعان ما فكرت إيمي أنها لابد أن تراجع نفسها و أن تفكر جيدا بمستقبلها ، فقررت أن تعيش مثل باقي المجتمع و أول خطوة و قرار اتخذته هو أن تتأقلم مع وضعها الجديد . و واجهت واقعها بمثابرة و بدون يئس إلى أن بدأت بالعودة إلى كافة طموحاتها تدريجيا ، و بتلك العزيمة قامت إيمي بوردي بصنع أقدام اصطناعية لنفسها بنفسها . و بعد نجاحها في ذلك عادت إيمي مرة أخرى للتزلج على الجليد ، وعادت معها روح جديدة و قوية و ممتعة و بإرادتها و بإصرارها جعلوا منها بطلة العالم في التزلج .
أصبح لإيمي نشاطات إنسانية كثيرة ، حيث قامت بتأسيس منظمة غير ربحية من أجل مساعدة الذين يعانون من إعاقة الجسد ، من أجل ممارسة الرياضة بطريقة طبيعية .

الدرس هو : يتعلم الإنسان أن اليأس هو الذي يجعل الإنسان سلبي و أن الإعاقة ليست هي السبب الرئيسي في عدم الوصول للنجاح ، لذلك هذه القصة تمحو اليأس و تولد الشجاعة و الإصرار .

اقرأ أيضا: كيف افتح حساب Skrill

قصة نجاح ويني هارلو

هذه القصة تشبه قصة مادلين ستيوارت حيث ناقد مجددا أنه لا يوجد معايير معينة خاصة بجمال أي شخص، و هذه القصة لها علاقة أيضا ب عارضة الأزياء .

أصيبت ويني هارلو بمرض البهاق منذ صغرها ، و كانت محل سخرية و التنمر من العديد من الأشخاص، في تلك الفترة لم تهتم بهذه الأشياء و لم تعطي لها أي قيمة ، فقط كانت تصر دائما على أن تحقق أهدافها و طموحاتها حتى و إن سخر منها العالم بأسره .
إن ثقة ويني بنفسها كانت كبيرة للغاية ، و بتلك الثقة الكبيرة استطاعت ويني هارلو أن تتخطى كل العقبات في طريقها إلى النجاح و صارت ويني هارلو من أشهر عارضات الأزياء في العالم فتلك الشجاعة القوية و الكبيرة هم أصل طاقتها في مواجهة المتنمرين . لم تكن حتى تستمع إلى كلام الذين يسخرون منها أو حتى طرد على تعاليقهم ، بل استمرت في رسم طريقها بالعمل و التركيز على هدفها إلى أن أصبحت عارضة أزياء عالمية و أصبحت الشركات العالمية للماركات اللباس تتنافس عليها لأداء دور عرضت أزياء على منصاتهم .

الدرس هو : أن ويني هارلو أصبحت مشهورة عالميًا عندما تجاهلت الكلام السلبي ، و نظرت إلى الكلام الإيجابي فقط .

اقرأ أيضا: كيفية السحب من تطبيق Sweatcoin

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى